على ماذا اتفق الايراني والامريكي؟ الاجابة فيما ابلغه وزير الخارحية الايراني عباس عراقجي، لاعضاء السلك الدبلوماسي في طهران خ

عاجل

الفئة

shadow
على ماذا اتفق الايراني والامريكي؟

الاجابة فيما ابلغه وزير الخارحية الايراني عباس عراقجي، لاعضاء السلك الدبلوماسي في طهران خلال لقائه بهم اليوم:

قال عراقجي: اولا؛ التوقيت

من المتوقع توقيع مذكرة التفاهم في 14 آب/أغسطس، سواء إلكترونيًا أو بحضور مباشر للأطراف المعنية. ويُنظر إلى هذا التوقيع باعتباره خطوة تمهيدية نحو اتفاق نهائي يُكرَّس لاحقًا بقرار من مجلس الأمن الدولي.

ثانيًا: لبنان
قال:
يُعدّ الملف اللبناني البند الأول والأكثر أهمية في مذكرة التفاهم، ويشكّل عنصرًا أساسيًا لا يمكن الاستغناء عنه. وقد أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن لبنان جزء لا يتجزأ من الاتفاق، وبدونه لا اتفاق ولا مفاوضات.

كما أوضح أن الاتفاق يقوم على وجود طرفين رئيسيين: إيران وحزب الله من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.

ويشمل هذا البند:

- وقفًا كاملًا لإطلاق النار وإنهاء الحرب على لبنان.
- انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية المحتلة، إذ إن استمرار أي احتلال يعني أن الحرب لم تنتهِ ويُعدّ إخلالًا بمذكرة التفاهم.
- التزام الولايات المتحدة بضمان تنفيذ هذا البند وعدم بقاء أي وجود احتلالي ضمن الاتفاق النهائي.
- الحفاظ على وحدة لبنان واستقلاله وسيادته وسلامة أراضيه.
- الامتناع المتبادل عن شن الحروب أو التهديد بها، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، واحترام السيادة الوطنية.

كما تعهّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للوسيطين الباكستاني والقطري بإلزام بنيامين نتنياهو بتنفيذ الاتفاق، بما يشمل:

- وقف الحرب على لبنان.
- الانسحاب من الأراضي اللبنانية.
- الإفراج عن الأسرى.
- المساهمة في إعادة الإعمار.

وأكد الوسطاء أن أي إخلال من جانب إسرائيل أو نتنياهو بالاتفاق سيضع مسؤولية مباشرة على الولايات المتحدة بصفتها الضامن الرئيسي للتفاهمات.

ورغم التصريحات الإسرائيلية التي تشير إلى عدم الالتزام الكامل بالمذكرة، فإن من المفترض ممارسة ضغوط دولية لضمان وقف الاعتداءات والانسحاب من الأراضي اللبنانية وتنفيذ جميع الالتزامات الواردة في الاتفاق.

ويُنظر إلى هذه التفاهمات بوصفها مدخلًا لسلام دائم ومرحلة جديدة من الاستقرار في المنطقة.

ثالثًا: بقية بنود مذكرة التفاهم

تتضمن المذكرة مجموعة من البنود الأخرى، أبرزها:

- وقف الحرب على مختلف الجبهات.
- رفع الحصار البحري عن إيران بشكل عاجل وقد بدأ.
- فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة.
- الإفراج عن الأموال والأصول الإيرانية المجمدة (ترك التفصيل فيها دون ذكر لحساسيتها).
- إطلاق برنامج واسع لإعادة الإعمار.

وتستمر المفاوضات لمدة 60 يومًا للوصول إلى اتفاق نهائي بشأن الملف النووي ورفع العقوبات، مع إمكانية تمديد المهلة عند الحاجة.

كما تم رفع جزء من القيود البحرية المفروضة على إيران، على أن يستكمل رفعها تدريجيًا خلال المراحل اللاحقة.

ومن المتوقع فتح مضيق هرمز بصورة مباشرة خلال مدة لا تتجاوز 30 يومًا، وفق ترتيبات عبور يتم التنسيق بشأنها بين إيران وسلطنة عُمان والدول الساحلية.

وستُفرض لاحقًا رسوم مقابل خدمات الأمن والسلامة البحرية، بعد أن كانت هذه الخدمات تُقدَّم دون مقابل.

وتؤكد إيران أن الوجود العسكري الأجنبي في المنطقة يشكل أحد أسباب استمرار التوتر وعدم الاستقرار.

وفي الجانب الاقتصادي، يجري العمل على خطة لإعادة الإعمار بكلفة تقديرية لا تقل عن 300 مليار دولار، مع بحث آليات التمويل والاستثمار اللازمة لتنفيذها ش(شبه صندوق استثماري).

كما ستمنح الولايات المتحدة أذونات مؤقتة لتصدير النفط الإيراني والمواد المرتبطة به إلى حين رفع العقوبات بصورة كاملة.

وتركّز المفاوضات النهائية على الملف النووي والعقوبات الاقتصادية دون التطرق إلى ملفات أخرى، في حين يجري بحث آليات الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة ضمن تفاهمات معلنة وأخرى غير معلنة.

ملاحظة ختامية يضيف عراقجي

رغم أن نص مذكرة التفاهم يبدو إيجابيًا من حيث المبدأ، فإن نجاحه يبقى مرهونًا بوجود آليات تنفيذ واضحة وضمانات فعلية تضمن التزام جميع الأطراف ببنوده، ولا سيما فيما يتعلق بوقف الحرب على لبنان، والانسحاب الإسرائيلي، ورفع العقوبات، وتنفيذ التفاهمات السياسية والأمنية المتفق عليها.

اللافت ان عراقجي لم يات على ذكر البرنامج الصاروخي او المسيرات ولا علاقة ايران بخلفائها، لانها ليست جزءا من الاتفاق

الناشر

هدى الجمال
هدى الجمال

shadow

أخبار ذات صلة